لعمامرة يؤكد أن الديبلوماسية الجزائرية تمارس سياسة قائمة على المبادئ والالتزام

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، أمس الأربعاء، أن الديبلوماسية الجزائرية تمارس سياسة قائمة على المبادئ والالتزام وهذا خلال مشاركتها في مختلف المنظمات والمحافل الدولية على غرار قمة جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.
وخلال ندوة صحفية عقدها عقب اختتام مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المنعقد بالجزائر تحت شعار “الديبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة”، صرح السيد لعمامرة قائلا “نمارس بمعية الرئيس عبد المجيد تبون سياسة مبدأ وسياسة التزام”.
وقال رئيس الدبلوماسية الجزائرية في السياق نفسه : “نتحمل مسؤوليات بلدنا ونقوم بذلك بكل روح مسؤولية وتضامن وتفاهم مع أولئك الذين نختلف معهم في المصالح”.
من جهة أخرى، أشار لعمامرة ان الجزائر”تحترم استقلالية الاخرين وتدعم مبدأ المساواة بين الشعوب وحقها في التصرف في شؤونها”.
كما استرسل قائلا “نحن لا نسعى لفرض وجهة نظرنا بل نريد فقط أن يكون جميع الفاعلين يحترمون القانون الدولي مثلنا”.
ولدى تأكيده بأن “الجزائر ليس لديها أي مشكل في التعبير عن رأيها بكل علانية وشفافية” فقد وصف السيد لعمامرة الديبلوماسية الجزائرية ب”الواضحة”.
في هذا الصدد، اوضح لعمامرة يقول “يمكن لأي كان أن يتوقع في بعض الظروف طريقة ردنا لأن ردود أفعالنا غير مرتجلة بل أنها ترتكز على مبادئنا وتاريخنا والتزاماتنا”.
وأضاف قائلا “عندما ندافع عن مبادئ، نبتعد كل البعد عن التطرف ونحاول أن نقوم بذلك بطريقة بناءة لأننا نؤمن بقيم التعايش السلمي وحسن التعامل المتناغم واحترام الجميع”.
وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية في هذا الصدد أن “الجزائر لن تقبل أبدا النزعة التوسعية وارهاب دولة والاحتلال غير الشرعي لأراضي الغير (…) لاسيما في منطقتنا وفي جوارنا المباشر”.
واعتبر لعمامرة أن “الوضع الدولي مضطرب والأساسيات مزعزعة”، متأسفا للارتجال والتراجع عن التزامات ومواقف نفعية.
كما تأسف كذلك لردود الأفعال المستعجلة التي لا يراعي أصحابها المنظور التاريخي، وقال في هذا الشأن “نشهد تدمير المغرب العربي مع أن مصير شعوبنا يملي ضرورة تعزيز هذا التوجه النفعي”.
