
منيرة ابتسام طوبالي
أمر الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، بضرورة تسريع وتيرة إنجاز عددا من المسابح الكبرى التي قام بمعاينتها اليوم، في إطار تفقد اشغال تهيئتها وتأهيلها، كما شدد بالمناسبة بوجوب التقيد بالمعايير التقنية وضمان جودة الأشغال القائمة علىً مستواها من خلال تدعيم الورشات بالموارد البشرية والعتاد اللازم إلى جانب العناية بالمحيط الخارجي وكذا فضاءات الراحة والخدمات المرافقة.
عزمت ولاية الجزائر، على إعادة تهيئة العديد من المنشآت الرياضية وتأهيلها،خاصة عقب تحويل عملية تسيير هذه الأخيرة إليها، حيث ترمي العملية إلى إعادة تهيئتها وكذا الإرتقاء بمستوى خدماتها، لوضعها مجددًا في خدمة المواطنين، وفق معايير الجودة وشروط الأمن والسلامة المطلوبة.
وقد باشرت مصالح الولاية في هذا الإطار، إعداد دراسات تقنية معمقة لإعادة تهيئتها وعصرنتها، بالنظر إلى ما تتطلبه من تدخلات تقنية متخصصة، لاسيما على مستوى الجوانب الهيكلية، أين تم الاستعانة بمخابر مختصة لتحديد الحلول التقنية المناسبة، قبل الانتقال إلى مرحلة تجسيد الأشغال ميدانيًا، وهو الأمر الذي وقف عليه اليوم، الوزير، والي ولاية الجزائر، على هامش الزيارة التفقدية التي قادته إلى كل من مسبح أحمد غرمول بسيدي أمحمد،المركز الرياضي للإناث ببن عكنون والمركب المائي 05 جويلية،
للإشارة فقد تم بعد استكمال الدراسات وتحديد التدخلات اللازمة، استئناف الأشغال على مستوى مسبح أحمد غرمول، في حين تم تنصيب ورشات الأشغال بكل من المركز الرياضي للإناث ببن عكنون والمركب المائي 05 جويلية، أما بخصوص مسبح أول ماي فقد تم الإنتهاء من الدراسات ومباشرة الإجراءات الإدارية لاختيار شركة الإنجاز.
