منوعات

التماس حكم الاعدام في حق شابين تورطا في جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار بالعاصمة

تابعت صبيحة اليوم محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء شابين بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار، وجناية المشاركة فيها، وذلك على خلفية جريمة قتل وقعت بعد شجار عنيف، وقع بين المتهمان والضحية خلال موعد لإبرام صفقة بيع كمية معتبرة من المؤثرات العقلية بالعاصمة.
تعود ملابسات القضية لقرابة السنتين من اليوم، حين استقبلت مصلحة الاستعجالات بأحد مستشفيات العاصمة شابا، وقد تعرض لاعتداء عنيف بواسطة سلاح أبيض سبب له جرحا خطيرا توفي متأثرا به عقب نزيف حاد انجر عنه.
وحدد الطبيب الشرعي الاعتداء باختراق سكين لصدر الضحية ومزق شرايين هامة من غلاف جيب القلب والرئة والثدي ما سبب له نزيفا حادا، وعليه تم تبليغ مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في القضية، وأوقفت كل من المتهمين المتورطين في إرتكاب هذا الجرم الشنيع.
هذا وكشفت التحريات أن المتهم الأول، كان يوم المواقع بصدد إبرام صفقة مع الضحية لشراء منه كمية معتبرة من المؤثرات العقلية، وبالموعد المحدد علم الضحية بأنه سيقع ضحية نصب من قبل المتهم وشريكه، حيث سيتم خلال المقابلة تجريده من كيس المؤثرات دون تسليمه قيمتها، ولهذا السبب اتجه نحو المتهم وبيده اليسرى كيس المهلوسات والبيد الأخرى سكين من نوع كلونداري. خو الأمر الذي كشف عنه المتهم الأول واجمع عليه المتهم الثاني الذي ترك معه شريكه دراجته النارية.
وهناك قام الضحية بإشهار السكين بوجه المتهم، قبل أن يتمكن المتهم من نزع الكيس منه وتسليمه للمتهم الثاني، ليقوم الضحية بسحب قارورة مسيلة للدموع من جيبه ويرشها عليهما ليلوذ المتهم الثاني بالفرار من أجل غسل وجهه.
فيما تشابك المتهم والضحية بالأيادي انتهى بتوجيه المتهم طعنة بواسطة السكين للضحية الذي هرب فارا بعدما اخترق السكين صدره، ليتم نقله للمستشفى اين لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بالنزيف الحاد.
هذا وقد أنكر المتهم الثاني معرفته المسبقة بصفقة المؤثرات العقلية التي جمعت المتهم الأول والضحية، وأن المتهم ترك عنده دراجته النارية دون أن يكون على علم بملاقاته بالضحية.
كما أنه لم يشارك في قتل الضحية وأنه وصل إلى مسرح الجريمة بعد نشوب الشجار وحادثة الاعتداء، وأمام ما تقدم التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة الإعدام في حق المتهمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى