الدرك الوطني بالوادي يفكك شبكة مختصة في التهريب والترويج للمخدرات والمؤثرات العقلية باستعمال الأسلحة النارية الحربية ومختلف الوسائل التقنية

منيرة إبتسام طوبالي
تمكن أفراد فرقة الأمن والتحري للدرك الوطني بالوادي من معالجة قضية تكوين جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود الوطنية يشكل نشاطها تهديدا للأمن الوطني والاقتصاد الوطني والصحة العمومية.
كشف المساعد قيطوم مروان، قائد فرقة الأمن والتحري رقم 01 للدرك الوطني بالوادي، أن قضية الحال تدخل في إطار مواصلة للمجهودات التي تبذلها وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالوادي، حيث جاءت هذه العملية مباشرة بعد الإطاحة منذ أيام بشبكة إجرامية أخرى مختصة في ترويج المؤثرات العقلية حجز خلالها مليون قرص مهولس نوع بريغا بالين.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية واستعمال الوسائل التقنية والعلمية باشر فريق التحقيق التحريات من أجل الوصول إلى أفراد هذه الجماعة حيث نفذت هذه العملية بدقة واحترفية ليتم معرفة النمط الإجرامي لهذه العصابة التي يقوم أفرادها باستغلال مساكن وسط أحياء شعبية لتخزين كميات معتبرة من المخدرات والمؤثرات العقلية الغرض ترويجها وإغراق ولايات الوطن بها باستهداف على وجه الخصوص فئة الشباب كما يختص أفراد هذه الجماعة في التهريب باستعمال الأسلحة النارية الحربية ومختلف الوسائل التقنية.
وواصل المساعدة أن العملية قد أسفرت عن حجز أسلحة وذخيرة حربية متمثلة في مسدس رشاش، نوع كلاشينكوف ومسدس الي كمية معتبرة من الكيف المعالج تقدر ب 70 كلغ / كمية معتبرة من المؤثرات العقلية نوع بريغا بالين تقدر بأزيد من 300.000 كبسولة / مبلغ مالي بالعملية الوطنية يقدر ب 250 مليون سنتيم كعائدات / سبعة مرکبات / دراجة نارية وثائق إدارية خاصة بالمركبات مزورة / هواتف نقالة قطع غيار وأكسسوارات خاصة بالسيارات، حيث بلغت القيمة المالية للمحجوزات ما يفوق 15مليار سنتيم.
كما تم توقيف 04 أشخاص مشتبه فيهم تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة ، فيما لا يزال خمسة أشخاص تم تحديد هويتهم في حالة فرار.
