
منيرة إبتسام طوبالي
أجرى رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر – كوبا”، فيطس بلكحل اليوم الثلاثاء، محادثات بتقنية التحاضر المرئي مع نظيرته الكوبية ماجدة إليانا بيريز ماتوس رئيسة المجموعة البرلمانية للصداقة “كوبا – الجزائر” ورئيسة لجنة الصناعة والبناء والطاقة بالجمعية الوطنية للسلطة الشعبية الكوبية.
واستعرض فيطس، خلال هذا اللقاء واقع وآفاق العلاقات الثنائية التاريخية المتجذرة بين البلدين وعبر عن ارتياحه لتوافق الرؤى بينهما إزاء مختلف القضايا المطروحة.
كما ذكر رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة، بالمناسبة بالأهمية التي يوليها رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، للدبلوماسية البرلمانية لاسيما ما تعلق بتفعيل آلية مجموعات الصداقة.
كما أكد فيطس، على صعيد العلاقات الدولية، التزام الجزائر الدائم بالعمل انسجاما مع الشرعية الدولية ووفق قرارات الأمم المتحدة كونها تتفق مع مبادئ سياستها الخارجية المبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاج الحوار والحلول السلمية لحل النزاعات ودعم الشعوب المكافحة من أجل استقلالها ونيل حقها في تقرير المصير.
أيضا أشاد رئيس مجموعة الصداقة مع كوبا، ما تقوم به الأطقم الطبية الكوبية في عديد الولايات بالجزائر لاسيما بمخيمات اللاجئين الصحراوين وهو ما قال أنه يعكس البعد الإنساني في العلاقات بين الجزائر وكوبا اللتين تتقاسمان القيم النبيلة المتعلقة بالحرية والسلام.
كما نوه فيطس، وعلى صعيد التعاون، بالإمكانيات الاقتصادية المتاحة في الجزائر وانفتاحها على المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين الكوبيين ودعا إلى الاستفادة منها بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين وفق مبدأ “رابح – رابح” لا سيما في ظل سياسة الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
من جهتها عبرت ماتوس، عن ارتياحها للمجهودات المبذولة من أجل ترقية التعاون الثنائي حيث دعت إلى تعزيز العلاقات بين الهيئتين التشريعيتين لاسيما من خلال تفعيل دور المجموعتين البرلمانيتين للصداقة.
رئيسة المجموعة البرلمانية للصداقة حثت على ضرورة تنويع التعاون ليشمل مجالات أخرى مشيدة بما حققته الجزائر من تطور مكنها من ولوج آفاق اقتصادية واعدة.
كما ثمنت الدور الذي تلعبه الجزائر على المستويين القاري والدولي وبالأخص من خلال دعم الحلول السلمية في معالجة الأزمات.




