
عيسو حسين عبد الله
كسبت المؤسسات الولائية للنظافة والتطهير التابعة لولاية الجزائر، الرهان، بعد التحدي الذي رفعته عشية عيد الأضحى، والقار بعمليات تنظيف مواقع الذبح ورفع جلود الأضاحي وجميع المخلفات، تطبيقا لتعليمات والي ولاية الجزائر، عبد النور رابحي، الذي شدد على ضرورة تسخير كافة الوسائل المادية والبشرية للحفاظ على نظافة المحيط والسلامة البيئية.
رفع الجلود، غسل أماكن النحر وتطهير كل المواقع التي سجلت عمليات الذبح…هو التحدي الذي رفعه مدراء مؤسستي “ناتكوم” و”اكسترانت” عشية عيد الأضحى، ليبادر عمال هذه المؤسسات الولائية للنظافة إلى تجسيده منذ أولى ساعات أول أيام العيد، من خلال المسارعة لتنفيذ عمليات الغسل ،الكنس ،رفع الجلود وكذا جمع النفايات المنزلية في مختلف الأماكن التابعة لمجال تدخل كل منها.
وسجلت “النخبة نيوز”، خلال خرجتها الإستطلاعية التي قادتها إلى مختلف أحياء العاصمة، على غرار الضاحية الشرقية والغربية، مدى تجسيد عمال مؤسستي النظافة وجمع النفايات المنزلية، “ناتكوم” و “إكسترانت”، للبرنامج المسطر من طرفهم، لمرافقة هذه المناسبة، البرنامج الذي جاء أساسا طبيقا لتعليمات والي العاصمة، الذي وجه في إجتماعه الأخير عشية عيد الأضحى، تعليمات صارمة تفيد بضرورة تجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية من كل القطاعات من أجل ضمان السير الحسن وتوفير أجواء مريحة لساكنة العاصمة خلال هذه المناسبة، مشددا على العمل على التكثيف من دوريات وعمليات التنظيف عبر إقليم الولاية.
الإنطلاقة كانت من قلب العاصمة، أين جبنا مختلف شوارع وأحياء بلديات الجزائر الوسطى، باب الوادي وبئر خادم، هناك سجلنا الإلتزام الكامل لمؤسسة النظافة وجمع النفايات المنزلية “ناتكوم”، بتطبيقها للبرنامج المسطر والخاص بعمليات الغسل ،الكنس، رفع الجلود والنفايات المنزلية في مختلف الأماكن التابعة لمجال تدخلها، حيث جندت المؤسسة لمرافقة هذه المناسبة حسبما أكده مديرها، كريم بوثلجة، أكثر من 4200 عامل للمناوبة خلال أيام العيد، مع مضاعفة عدد الدوريات لضمان نظافة الأحياء والأماكن العامة، حيث ركز عمال ناتكوم على غسل أماكن النحر وتطهيرها، وكذا محيط الحاويات مع رفع جلود الأضاحي وتنظيف الساحات العمومية تحضيرا للمناسبات القادمة،
واصلنا خرجتنا التي قادتنا خلال المحطة الثانية إلى بلديات براقي، الكاليتوس، باب الزوار وكذا بلدية عين طاية، هذه البلديات التابعة لإقليم إختصاص مؤسسة النظافة ورفع النفايات المنزلية “إكسترانت”، حيث لمسنا التطبيق الشامل للمخطط الإستباقي الذي تحدث عنه المدير العام للمؤسسة، رشيد مشاب، خلال الندوة الصحفية التي عقدت عشية عيد الأضحى، بمقر الولاية، حيث إلتزم العمال بتنفيذ البرنامج المسطر لمرافقة المناسبة على غرار رفع مخلفات الأضاحي والنفايات، وكذا رفع الجلود من أماكن الذبح المختلفة وعلى الطرق العامة، ثم تحويلها نحو الحضائر والقيام بعملية ترتيبها ثم تمليحها وفق الآليات المعمول بها، أيضا لاحظنا الأعوان التابعين لمؤسسة “إكسترانت”، والمكلفين بعمليات المراقبة المستمرة للشوارع والأحياء الذين سهروا على تجسيد عمليات التنظيف، رفع الجلود إلى غاية ساعات متأخرة.
للإشارة فتجسيد هذا البرنامج على أرض الواقع جاء تطبيقا لتعليمات والي ولاية الجزائر، الذي حث على تكثيف عمليات التنظيف، وسهر المؤسسات الولائية للنظافة على تطبيق كل الاجراءات والتدابير المتهذة لمرافقة هذه المناسبة، كما دعى المواطنين لاتباع تدابير الحملة التحسيسية الخاصة بعملية جمع جلود الأضاحى وهذا للمحافظة على نظافة المحيط والبيئة، تفادي انبعاث الروائح الكريهة، وانسداد البالوعات، وذلك من خلال الالتزام بتنظيف وتطهير المكان مباشرة بعد إتمام عملية الذبح، مع وضع مخلفات عملية الذبح في أكياس محكمة الغلق، ورميها في الحاويات المخصصة لذلك، كما أشار إلى ضرورة الحرص على سلخ الأضحية دون تشويه الجلد، حتى يتم استرجاعه وهو سليم، مع التمليح السريع للجلود مباشرة بعد إمتام عملية السلخ، مع بسطها وتعريضها للهواء، نقل الجلود المملحة إلى أماكن التجميع، مع عدم وضعها في اكياس بلاستيكية، وذلك وفق ترسيم نقاط تجميع جلود الأضاحي، ليتم رفعها بعد ذلك من طرف مصالح النظافة.




