الوطنيمنوعات

لجنة الشباب والرياضة تستضيف عددا من مسؤولي الهياكل التابعة لمجال اختصاصها

استمعت لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي برئاسة بوبكر بن علية رئيس اللجنة، اليوم الأحد، إلى كل من مدير الصندوق الوطني لترقية مبادرات الشباب والممارسات الرياضية، سماعيلي كريم، ومدير المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب، مداني سواحي، بتقصراين، محمد محمدي، وكذا المدير العام للمركز الوطني للرياضة والتسلية بتيكجدة، مزياني والمدير العام للرهان الرياضي الجزائري، بيري محمد.

أوضح رئيس اللجنة في الكلمة الترحيبية التي ألقاها أن هذه الاستماعات، تدخل في إطار استكمال البرنامج السنوي الذي سطرته اللجنة والذي شمل زيارات ميدانية، دورة كروية، يوم برلماني وزيارات تفقدية لمختلف المعاهد والمراكز التي تدخل في اختصاصات عمل اللجنة، وذلك بهدف رفع الانشغالات المختلفة للجهات الوصية.

وقدم مدير الصندوق الوطني لترقية مبادرات الشباب والممارسات الرياضي، نبذة عامة على الصندوق الوطني لترقية مبادرات الشباب والممارسات الرياضية موضحا أن مهمته تكمن في تعزيز عمل الدولة في ميدان دعم الشبيبة والهيئات الرياضية والتنشيط التربوي، المساهمة في تمويل التنظيم التقني والمادي للتظاهرات الرياضية الوطنية والدولية ومهرجانات الشباب، مقدما بالمناسبة لمحة عن المركب الرياضي “أحمد غرمول” بالعاصمة باعتباره قطبا رياضيا بامتياز.

من جانب آخر، أكد المدير العام للمركز الوطني للرياضة والتسلية بتيكجدة بالبويرة أن المركز، الذي أنشأ سنة 1993، يستقبل الرياضيين من مختلف المستويات وخاصة رياضيي الفرق الوطنية والفرق الأجنبية ويوفر لهم كل وسائل التحضير البدني والبسيكولوجي باستعمال واستغلال هياكل هذه المنشأة الرياضية من إيواء وإطعام ، موضحا أنه تم، في هذا الإطار، استرجاع بعض الفنادق وإعادة تهيئتها على غرار فندق جرجرة.

من جهته، أبرز مدير المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب أن المركز يوفر تكوينا في ثلاثة تخصصات، هي تكوين يخص المستشارين، تكوين يتعلق بالمربيين المتخصصين، وتكوين ثالث خاص بالمربيين، كما أنه يتيح تكوينا في مجال التنشيط والتنظيم، الإعلام والتوجيه، والتكوين والتقييم، كما يوفر تكوينا آخرا موجها للحركة الجمعوية وتنظيم تسيير المخيمات الصيفية، وكشف المتحدث أنه يتم القيام بالإجراءات الضرورية حاليا من أجل تحويل المعهد إلى مدرسة متخصصة بفروع في كل من قسنطينة وهران وورقلة.

كما قدم بيري نبذة تاريخية عن الرهان الرياضي الجزائري منذ تأسيسه سنة 1966 إلى يومنا هذا وكيفية عمله وكذا الوحدتين التابعتين له والمتمثلة في المطبعة والأجهزة الرياضية السوسيو- تربوية مذكرا أنها تعتبر المؤسسة الوحيدة من بين المؤسسات ذات الطابع الصناعي التجاري التي لا تحصل على دعم من طرف الدولة.

هذا وتمحورت جملة انشغالات المسؤولين الذين استمعت لهم اللجنة في إعادة مراجعة بعض القوانين الأساسية، إعادة ترميم بعض المقرات، تهيئة المساحات غير المستغلة لبناء مزيد من المرافق على غرار مسبح شبه أولمبي قاعة محاضرات وغيرها، إضافة إلى استيفاء الديون المترتبة عن استغلال بعض مراكز التحضير.

من جانبهم، طلب أعضاء اللجنة الإطلاع على أسباب عدم فتح مسبح غرمول إلى حد الآن، و كذا تمويل الجمعيات الشبانية، إلى جانب الطرق المعتمدة لتوزيع الموارد، بالإضافة إلى معايير التوظيف بهذه المراكز، وإصلاح المصاعد الميكانيكية (الخاصة بممارسي الرياضات الجبلية) وأخيرا الاطلاع على مدى التنسيق بين المراكز والعاهد والمجلس الأعلى للشباب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى