الحدثالوطنيمنوعات

أعضاء مجلس الأمة يوجهون 12 سؤالا شفويا إلى 5 من أعضاء في الحكومة

منيرة إبتسام طوبالي

بتكليف من رئيس مجلس الأمة، صالح ڨوجيل، ترأس نائب رئيس مجلس الأمة، المكلف بشؤون التشريع والعلاقات مع الحكومة والمجلس الشعبي الوطني، عبد الناصر حمود، الجلسة العامة المنعقدة صبيحة اليوم الخميس، والتي خُصصت لتوجيه اثني عشرة سؤالا شفويا إلى خمسة أعضاء في الحكومة، تخصّ قطاعات الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، المجاهدين وذوي الحقوق، الثقافة والفنون، الصحة والبيئة والطاقات المتجددة وذلك بحضور وزراء القطاعات المعنية ممثلين في لخضر رخروخ، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية؛ العيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق؛ صوريا مولوجي، وزيرة الثقافة والفنون؛ عبد الحق سايحي، وزير الصحة؛ فازية دحلب، وزيرة البيئة والطاقات المتجددة وكذا بسمة عزوار، وزيرة العلاقات مع البرلمان.

ووجه عضو المجلس العيد ماضوي، إلى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية سؤالا حول وضعية شبكة الطريق الوطني رقم 53A الرابط بين الولاية المنتدبة الدبداب وورقلة، كما إستقبل ذات الوزير سؤالا من طرف عضو المجلس عبد الرحمان قنشوبة، بخصوص الإجراءات المتخذة لحل إشكال تعثر إتمام ازدواجية الطريق الرابط بين ولايتي الجلفة والأغواط، في الجزء الممتد من الجلفة إلى بلدية سيدي مخلوف على مسافة 64 كلم.

من جهته طرح عضو المجلس عبد القادر شنيني، إلى سؤالا على وزير المجاهدين وذوي الحقوق، تمحور حول الوسائل المعمول بها لترسيخ الذاكرة لدى الأجيال، فيما طرح عضو المجلس محمد العربي سليماني، سؤالا يتعلق بمدى تقدم عملية استرجاع المعلم التاريخي المدفع الجزائري “بابا مرزوق”، المتواجد حالياً بشمال غرب فرنسا.

أيضا طرح عضو المجلس مبروك دريدي، على وزيرة الثقافة والفنون سؤالا حول المخصصات المادية والمنهجية التي تبغي الاهتمام بالتراث الشعبي الوطني (المادي وغير المادي) ومدى التعاون وباقي القطاعات الوزارية الأخرى كالتربية والتعليم والبحث العلمي والسياحة، كما إستقبلت الوزيرة سؤالا ثاني من عضو المجلس عمر خماياس، تمحور حول عملية ترميم قصور (أزلواز، الميهان، جاهيل) بولاية جانت، ومن ثمّ ردّ الاعتبار لها، ومتى يتم توسيع نطاق الحظيرة الثقافية بالطاسيلي ناجر لتشمل بلديات شمال ولاية إليزي؟، كما وجه عضو المجلس سمير زوبيري، لوزيرة الثقافة والقنون، سؤالا بشأن التدابير المتخذة للحفاظ على الصرح التاريخي المتمثل في “الثكنة العسكرية الفرنسية” الواقعة بمدينة سور الغزلان (البويرة).

من جهته وجه عضو المجلس حمزة بوحفص، سؤالا لوزير الصحة بشأن طبيعة المعاملة التي يلقاها المرضى الذين يتم إرسالهم من ولايات الجنوب نحو الشمال، والتي تصل أحياناً إلى رفض استقبالهم تحت ذريعة عدم اكتمال الملفات المتعلقة بهم، وما أسباب نُقص الأطر البشرية والوسائل المادية بالمؤسسات الصحية بالجنوب التي أدت بها إلى هذا العجز؟، كما إستقبل الوزير سؤالا من طرف عضو المجلس لخضر مولاي سعدون، الذي وسائل عن تاريخ استحداث مصلحة للاستعجالات تكون مستقلة عن مستشفى الدكتور صالح زرداني بعين البيضاء (ولاية أم البواقي) بما يتواءم والتعداد الديمغرافي المتزايد، فضلاً عن طبيعة الهياكل والمرافق العمومية المدنية والعسكرية الحساسة الأخرى، أيضا وجه عضو المجلس عبد الناصر زناقي، إلى وزير الصحة سؤالا تعلق بموعد تجديد وتزويد مصلحة تصفية الدم بالأجهزة الضرورية لمستشفى محمد يعقوب بولاية بني عباس، وعن فتح مصالح تصفية الدم بكل من دائرتي الواتة وأولاد خضير بنفس الولاية.

وإستقبلت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، سؤالين من طرف أعضاء المجلس، الأول وجهه، عضو المجلس فؤاد سبوتة، والذي تمحور حول تاريخ اعادة فتح المفرغة العمومية بالطاهير (ولاية جيجل)، لاسيما في ظل تشبّع مراكز الردم التقني الثلاثة المتواجدة بالولاية، وما مدى نجاعة اختيار الأرضية لإنشائها ومدى نجاعة التجهيزات المستعملة في المفرغة موضوع الحال؟ أما الثاني فقد وجهه عضو المجلس، عبد القادر جديع، بخصوص طبيعة الخطوات القانونية والعملية المتعيّن اتخاذها، للحدّ من خطورة ظاهرة التخلص من النفايات الطبية دون احترام شروط السلامة المتعارف عليها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى