
منيرة إبتسام طوبالي
استنكرت المجموعة البرلمانية لحركة البناء الوطني، اليوم, بشدة ما ورد في اللائحة المغرضة الصادرة عن البرلمان الأوربي بشأن حرية التعبير والصحافة في الجزائر، حيث أكدت في بيان لها، أن هذه اللائحة تشكل انحرافا خطيرا وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي الجزائري، كما دعت بالمناسبة العقلاء من
المنصفين في البرلمان الأوروبي وغيره إلى التعرف على الجزائر الجديدة
من خلال مؤسساتها وبرامجها.
وجاء في بيان المجموعة:”إن المجموعة البرلمانية لحركة البناء الوطني تعرب عن إدانتها واستنكارها لما ورد في اللائحة المغرضة الصادرة عن البرلمان الأوربي بشأن حرية التعبير والصحافة في الجزائر إذ ترى أن هذه اللائحة تشكل انحرافا خطيرا وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي الجزائري وأن مثل هكذا مواقف الصادرة عن البرلمان الأوربي لا تعكس المواقف والتصريحات المعلنة من طرف مسؤولي بعض الدول الأعضاء فيه بمناسبة زيارتهم إلى الجزائر حول إقامة شراكة استراتيجية بين دولهم، والجزائر وعبارات التودد للجزائر باعتبارها شريكا موثوقا فيه والرهان عليها في ضمان الأمن الطاقوي لأوربا وشريكا فعالا في الأمن في حوض المتوسط”.
وواصل البيان :”ففي الوقت الذي نتطلع فيه الى تفعيل دور اللجنة البرلمانية المشتركة بين الاتحاد الاوربي والجزائر من أجل تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في تجسير العلاقات والدفع نحو إقامة شراكة حقيقية متعددة الأبعاد والمجالات قائمة على أساس الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة نفاجأ بصدور هذه اللائحة ما يجعلنا نذكر ونلفت من سمحت لهم أنفسهم بإصدار هذه الأحكام والمواقف تجاه الجزائر خدمة لأغراض وأجندات معروفة أن حرية التعبير والصحافة وحرية الممارسة السياسية والقيم الديمقراطية يكفلها الدستور الجزائري ويكرسها القانون العضوي للاعلام الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه في الأسابيع القليلة الماضية”.
كما نذكر هؤلاء_يضيف البيان_ بأن المسائل المتعلقة بحقوق الانسان والحقوق السياسية وحرية التعبير هي مسائل جوهرية وغير مجزأة ولا تُكال بمكيالين، وعلى البرلمان الأروبي الإلتفات إلى مواطن انتهاك هذه الحقوق والحريات في فلسطين من طرف الكيان الصهيوني، وجريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية من طرف جيش الاحتلال الاسرائلي شيري أبو عاقلة ما تزال عالقة في الأذهان واعتداءات نظام المخزن على الحريات والاعتقالات التي تطال النشطاء السياسيين الصحراويين من طرف نظام المخزن المغربي جديرة بالإدانة والشجب ونؤكد بأننا في المجموعة البرلمانية لحركة البناء الوطني نرفض أي تدخل في الشأن الداخلي للجزائر.
هذا ودعت المجموعة البرلمانية لحركة البناء الوطني العقلاء التابعين البرلمان الأوروبي إلى إلى التعرف إلى الجزائر الجديدة:”إننا في المجموعة البرلمانية لحركة البناء الوطني ندعو أصحاب الرأي الموضوعي والعقلاء من المنصفين في البرلمان الأوروبي وغيره إلى التعرف إلى الجزائر الجديدة من خلال مؤسساتها وبرامجها رجالاتها، والكف عن الكيل بمكيالين في قضايا وطننا وأمتنا، والبعد عن التقييم من خلال تقارير مكتبية مشبوهة لا تخدم مصالح الطرفين”.




