الوطنيمنوعات

اجتماع الحكومة: دراسة مشاريع مراسيم تنفيذية والاستماع إلى عروض تخص عدة قطاعات

منيرة إبتسام طوبالي

ترأس الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، اليوم، اجتماعاً للحكومة، خصص لدراسة مشاريع مراسيم تنفيذية والاستماع الى عروض تخص عدة قطاعات.

ودرست الحكومة، في قراءة ثانية، مشروعا تمهيديا لقانون يتعلق بالغابات والثروات الغابية، يهدف إلى تأطير تسيير الأملاك الغابية للبلاد وفق مبادئ التسيير المستدام في مجال حماية الموارد النباتية والحيوانية الوطنية والحفاظ عليها.
كما درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن التصريح بالمنفعة العمومية للعملية المتعلقة بإنجاز محطات الفصل ومحطات الوصول والمنشآت الملحقة للقناة متعددة المواد التي تربط مستودع الوقود بالعلمة (ولاية سطيف) بمستودع الوقود بسيدي رزين (ولاية الجزائر).
أيضا درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي قدمه وزير الصحة، يهدف إلى استكمال قائمة المؤسسات الاستشفائية المتخصصة، الملحقة بالمرسوم التنفيذي رقم 97 ـ 465 المؤرخ في 02 ديسمبر 1997، وذلك من خلال إنشاء خمس مؤسسات استشفائية متخصصة في الاستعمالات الطبية الجراحية على مستوى ولايات باتنة و الجزائر العاصمة و عنابة و معسكر و وهران، و مؤسسة استشفائية متخصصة في مكافحة السرطان في ولاية تلمسان.
كما استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية حول دور مؤسسة بريد الجزائر في دعم تعميم الخدمات المالية والدفع الإلكتروني في الجزائر.
من جهته قدم وزير التجارة وترقية الصادرات عرضا حول المناطق الحرة التجارية.
وفي هذا الإطار، تم إبراز النتائج المتمخضة عن التصور الذي أطلق بخصوص الكيفية العملية المتعلقة بالقيام، في مرحلة أولى، بإنشاء خمس مناطق حرة تجارية على المديين المتوسط والطويل، طبقا للأحكام الجديدة للقانون رقم 22 ـ 15 المؤرخ في 20 جويلية 2022، الذي يحدد القواعد المنظمة للمناطق الحرة.
هذا وقدم كل من وزير الاتصال ووزير السكن والعمران والمدينة، عرضا حول مشروع إنجاز مدينة إعلامية {DZAIR Media CITY}، حيث يهدف هذا المشروع الكبير إلى ترقية القطاع السمعي البصري في الجزائر من خلال إنجاز منشأة شاملة ومتكاملة تضم أهم الفاعلين والأنشطة الإعلامية، المتمثلة تحديدا في استديوهات القنوات التلفزية والإذاعية العمومية والخاصة، والنقل الآني الذي يضمن البث عبر أحدث المنصات التكنولوجية مع مركز بيانات كبير يقوم على أساس الذكاء الإصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى