
منيرة ابتسام طوبالي
شدد والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، أمس، لهجته مع المسؤولين المحليين حول المشاريع الغائبة عن التجسيد على أرض الواقع، حيث أبدى عدم رضاه التام عن السياسة المنتهجة من طرفهم في تنفيذ هذه الأخيرة، حيث أعطى أوامر بضرورة الانطلاق الفوري في هذه المشاريع لأهميتها البالغة في تقديم مختلف الخدمات وتحسين المستوى المعيشي لمواطني البلديات.
وترأس، مساء أمس، الإثنين، الوالي، اجتماعا خصص لعرض ودراسة وضعية مختلف المشاريع التنموية والاستراتيجية على مستوى المقاطعة الإدارية لبئر توتة لبلدياتها الثلاث المتمثلة في كل من بئرتوتة، تسالة المرجة، وأولاد الشبل، بحضور كل من الأمين العام لولاية الجزائر، رئيس الديوان، المفتش العام لولاية الجزائر، المدراء التنفيذيون، مدراء المؤسسات العمومية الولائية ورؤساء المجالس الشعبية للبلديات الثلاث وإطارات الولاية.
حيث استمع الوالي لعرض شامل قدمته الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية، حيث تضمن الوضعية المفصلة للمشاريع المهيكلة الكبرى للمقاطعة الإدارية لبئر توتة أهمها مشروع إنجاز الطريق المؤدي الى مركز الردم التقني “حميسي” و التفاف طريق إقامة الدولة بزرالدة، عبر الطريق المزدوج ” الطريق الوطني رقم 67 والطريق الولائي رقم 212.”، مشروع إنجاز هياكل وتجهيزات استغلال الطريق السريع “شرق – غرب” القطعة وسط، إنجاز مركز التكوين المهني المتخصص بتسالة المرجة.
وأسدى والي ولاية الجزائر تعليمات صارمة لرؤساء البلديات من أجل إطلاق كافة المشاريع المتوقفة والمسجلة على عاتق ميزانيات البلديات قبل نهاية السنة، إذ تم إحصاء 89 مشروعا غير منطلق عبر بلديات المقاطعة، منها 56 مشروع ببلدية بئر توتة، و5 مشاريع متوقفة، 24 مشروعا بتسالة المرجة و9 مشاريع أخرى غير منطلقة، بالإضافة إلى مشروع واحد متوقف عن الإنجاز.
أما فيما يخص قطاع التربية بالمقاطعة الإدارية لبئر توتة، فقد تم إحصاء 39 مشروعا لم يتم الانطلاق في انجازه من بين 114 مشروع مسجل، بالإضافة الى أربع مشاريع أخرى متوقفة عن الإنجاز، ومن أهم المشاريع التي لم تنطلق بعد مشروع إنجاز ثانوية بطاقة استيعاب قدرها 1200 مقعد، بسبب تواجد قناة لنقل الغاز الطبيعي “قناة ذات الضغط العالي”، أين أمر الوالي بضرورة إيفاد لجنة من أجل معاينة الأرضية، وإيجاد الحلول بصفة مستعجلة، بالإضافة إلى الشروع في عمليات إنجاز مختلف المشاريع الخاصة بالتدفئة على مستوى الابتدائيات، والمتوسطات، والشروع في إنجاز المشاريع الخاصة ببناء أقسام إضافية، وتوسعتها لتخفيف الضغط والاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية، أما بقطاع الشباب والرياضة للمقاطعة الإدارية لبئر توتة، فقد تم إحصاء 12 مشروع غير منطلق من بين 26 مشروع مسجل، أين أمر الوالي بضرورة الإسراع في وضع حيز الخدمة كل من المسبح الأول شبه الأولمبي المتواجد على مستوى شعايبية بأولاد الشبل، والمسبح الثاني شبه الأولمبي الواقع ببلدية تسالة المرجة الذي انتهت به الأشغال، فيما أسدى تعليمات بضرورة الانطلاق الفوري في إنجاز مختلف المساحات الخضراء، الملاعب الجوارية، وفضاءات الترفيه واللعب للأطفال لأهميتها في حياة المواطن اليومية.
وبخصوص قطاع الموارد المائية، فقد تم تسجيل 43 مشروعا من بين 76 مشروع مسجل لم تنطلق بها الأشغال، أين أكد الوالي بضرورة تنقية 16 وادي المتواجد عبر المقاطعة الإدارية لبئر توتة وإعادة تشغيل الآبار المعطلة، بالإضافة الى القضاء على النقاط السوداء، والمفرغات العشوائية المتواجدة عبر إقليم البلديات الثلاث، خاصة على حواف وجوانب الطرقات السريعة.
أما فيما يخص قطاع الأشغال العمومية، فقد سجل على مستواه 15 مشروعا غير منطلق ضمن 48 مشروع مسجل، أين تم إسداء تعليمات من أجل بدء أشغال تهيئة قنوات صرف مياه الأمطار على مستوى الطريق الوطني رقم 1 ببئر توتة.
وفي ختام العرض، وجه والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي تعليمات صارمة إلى كافة المسؤولين، والمدراء الموكلة إليهم مهام تجسيد المشاريع إلى الخروج الميداني اليومي من أجل الاطلاع على المشاكل والاختلالات الموجودة في الميدان، داعيا إلى ضرورة الانطلاق في المشاريع المسجلة، والإسراع في وتيرة الإنجاز الخاصة بها لتسليمها في الآجال المحددة لها.




