الوطنيمنوعات

وزير السياحة والصناعة التقليدية يؤكد سعي دائرته لرقمنة القطاع وعصرنة أساليب التسيير الإداري

منيرة ابتسام طوبالي
️تابعت لجنة المالية والميزانية، اليوم السبت، استماعاتها لعروض ممثلي الحكومة في إطار مناقشة الميزانيات القطاعية لسنة 2023 حيث عقدت، برئاسة لخضر سالمي، اجتماعا قدم فيه وزير السياحة والصناعة التقليدية ياسين حمادي عرضا مفصلا عن قطاعه وذلك بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار.
في بداية الاجتماع ذكر رئيس اللجنة بالأهمية الكبرى لقطاع السياحة، وأن بلادنا تعلق عليه آمالاً كبيرةً للمساهمة في رفع الايرادات العامة لميزانية الدولة، موضحا أن الجزائر عرفت مؤخرا تدشين عدة مرافق وهياكل سياحية متمثلة في عدة مراكز سياحية وفنادق أضحت قبلة للمواطن الجزائري، إلى جانب فتح مجال الاستثمار للقطاع الخاص، وأضاف سالمي أن النهوض بهذا القطاع هي مسؤولية تحتم تظافر جهود الجميع كل حسب موقعه للترويج للوجهات السياحية التي تزخر بها بلادنا.
️وفي تدخله، أعلن ممثل الحكومة أن ميزانية البرامج لسنة 2023 تتضمن رخصة التزام مقدرة ( 000 926 375 4 )دج ، اعتمادات الدفع بمبلغ قدره ( 000 926 678 4 دج ) منها ( 000 000 397 دج ) اعتمادات الدفع لمشاريع الاستثمار للبرنامج الجاري وكذا العمليات الجديدة، فيما تقدر رخصة الالتزام الإجمالية ب( 000 000 74 دج ).
️وأوضح المسؤول الأول للقطاع بأن البرنامج المتعلق بالسياحة يهدف أساسا إلى تثمين المقصد السياحي الجزائري دوليا ورفع وتحسين مستوى النشاط السياحي لفائدة المواطنين وذلك من خلال ترقية الوجهة السياحية للجزائر قصد استقطاب 3 ملايين سائح، وكذا إعادة بعث مخطط جودة السياحة الجزائرية للوصول إلى 600 منخرط مع تحسين أداء جهاز التكوين، إلى جانب تطوير السياحة الداخلية للاستجابة لطلبات المواطنين عبر تعزيز الحظيرة الفندقية وتنويع العرض السياحي.
️أما فيما يتعلق بالصناعة التقليدية والحرف فتطلعات القطاع تتمحور حول حماية منتجات الصناعة التقليدية وتثمين الموروث التقليدي الوطني، وتأطير وترقية التشغيل في الصناعات التقليدية والحرف، إضافةً إلى تحسين مردودية مختلف المنتجات المحلية للصناعة التقليدية.
️ولدى تناوله لبرنامج الإدارة العامة فقد أكد ياسين حمادي أن دائرته الوزارية تهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في مجال تثمين الموارد البشرية و رقمنة قطاع السياحة و الصناعة التقليدية و عصرنة أساليب التسيير الإداري، حيث تولي أهمية خاصة للتكوين وتوفير المهارات والكفاءات القادرة على تطوير القدرة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية الناشطة في قطاع السياحة.
هذا وأثار ️أعضاء اللجنة عقب العرض جملة من الانشغالات والتساؤلات أبرزها حل مشكل العقار السياحي، ضرورة إعادة الاعتبار للمؤسسات التكوينية في قطاع السياحة والصناعة التقليدية، تسويق منتوجات الصناعة التقليدية وتطويرها، إضافة إلى عصرنة القطاع السياحي والاعتماد على المعايير الدولية في تأهيل المنشآت والهياكل السياحية.
فيما اقترح النواب انشاء قناة تلفزيونية للترويج السياحي والإرث المادي واللامادي الذي تزخر به بلادنا، وإنجاز مشاريع سينمائية للتعريف بالمدن التاريخية واستقطاب السواح والمستثمرين الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى