
منيرة ابتسام طوبالي
عرفت كل هياكل ووحدات الجيش الوطني الشعبي على غرار مقرات قيادات القوات والنواحي العسكرية، تنظيم تجمعات ليلة الأمس، الفاتح من نوفمبر على الساعة صفر، حيث تدخل العملية في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الثامنة والستين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر المجيدة 1954.
حيث تم رفع العلم الوطني والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهدائنا الأبرار، وقراءة الأمر اليومي للفريق أول رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي ذكّر من خلاله بالتضحيات التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته وحريته، حيث أكد “أن الوحدة الوطنية التي أودعها بين أيدينا تاريخ حافل عريق، هي دين في أعناقنا مستحق لشهداء الثورة التحريرية، وهي أيضا من أوجب وأقدس واجباتنا، التي يتعين الذود عنها وتوطيد دعائمها”.
عرفت كذلك مراسم الاحتفالات المخلدة للذكرى الثامنة والستين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر المجيدة 1954، إطلاق 68 طلقة مدفع، نفذتها مفرزة تابعة لقيادة الحرس الجمهوري وهذا على مستوى مقر قيادة القوات البحرية بالأميرالية.




