محلياتمنوعات

والي العاصمة يتفقد العديد من المشاريع رفقة وزير الأشغال العمومية

منيرة ابتسام طوبالي
قام اليوم، وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية، رفقة والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، بزيارة عمل وتفقد لمجموعة من المشاريع المهمة في قطاعي الأشغال العمومية والري على مستوى إقليم ولاية الجزائر،
وكانت المحطة الأولى على مستوى مشروع إنجاز رابط الطريق الاجتنابي الجنوبي (5 جويلية) – الطريق الاجتنابي الثاني للجزائر وطريق التفاف درارية (الشطر الأول)، حيث يهدف هذا المشروع إلى تأمين استمرار ية الطريق السريع القادم من باب الوادي والذي يعبر بــ فري فالون، تأمين الربط بين الطريق الإجتنابي الجنوبي والطريق الوطني رقم 36 والطريق الولائي 116، مع فك العزلة عن مدينتي درارية والعاشور التي تعرفان توسعات هامة في النسيج العمراني والتي من الضروري تدعيمها ببنى تحتية للمرور تسمح بحركية دخول وخروج بشكل أسرع وأكثر أمنا، حيث تمت هذه الزيارة بحضور كل من الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لدرارية، مدير الأشغال العمومية، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العاشور، ممثلي مكتب الدراسات ومؤسسة الإنجاز.
هذا وواصل الوفد زيارته التي قادته لمحطة تصفية المياه بعين البنيان، كمحطة ثانية من الزيارة، للوقوف على سير عمل المحطة التي تلعب دورا هاما في استقبال المياه المستعملة والقذرة وتصفيتها، أين تستغل في عملية سقي المساحات الخضراء عبر إقليم الولاية، بعد التحاليل البيولوجية والمخبرية، كما كانت الزيارة فرصة لمعاينة تقدم الأشغال المنجزة من طرف المؤسسة العمومية “كوسيدار -قنوات”، والمتعلقة بربط ثلاث قنوات عشوائية للمياه القذرة بمحطة تصفية المياه بعين البنيان، والتي كانت ترمي بصفة مباشرة في وادي بني مسوس ومنه إلى شاطئ البهجة بعين البنيان مما كان يتسبب في إضرار كبير بالبيئة وبصحة المواطنين، حيث تمت هذه الزيارة بحضور كل من الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للشراقة، مدير الأشغال العمومية، مدير الموارد المائية، المدير العام لشركة “سيال”، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية لعين البنيان، ممثلي مؤسسة كوسيدار-قنوات-.
أما المحطة الثالثة فكانت على مستوى مشروع إنجاز أشغال مداخل لمنطقتي التوسع السياحي لسيدي فرج وشاطئ النخيل، حيث يشمل هذا المشروع على مسلك بطول 13.8 كلم، مع تهيئة تسعة مفترقات طرق وعشرة منشآت فنية، يستجيب للاحتياجات المستقبلية المتزايدة للمنطقة نظرا للمنشآت المرتقب إنجازها، حيث تستقطب هذه المنطقة حركة مرورية معتبرة من مختلف مناطق الوطن لاسيما خلال فترة الاصطياف، حيث سيتم ربط المسار الحالي ذو مسلك وحيد وضيق مع شبكة الطرق السريعة الموجودة (الطريق الاجتنابي الجنوبي والطريق الاجتنابي الثاني لمدينة الجزائر والطريقين الوطنيين 11 و41).
كما يكتسي هذا المشروع أهمية بالغة في ضمان سيولة مرورية باتجاه كل من سيدي فرج، اسطاوالي، شاطئ النخيل، الشاطئ الأزرق وزرالدة، حيث يمكن مستعملي طرق هذه المنطقة الساحلية السياحية بامتياز من الولوج مباشرة إلى الطرق السريعة المحاذية، حيث شارك في هذه الزيارة كل من الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لزرالدة، مدير الأشغال العمومية، مدير الموارد المائية، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية اسطاوالي، ممثلي مكتب الدراسات ومؤسسة الإنجاز.
المحطة الرابعة والأخيرة قادت الوفد الرسمي إلى محطة ضخ المياه بسيدي عبد الله، والتي تم إعادة تشغيلها مؤقتا لتفادي تراكم المياه القادمة من التجمعات السكانية والأودية، في انتظار إعادة تأهيلها نهائيا، وتجدر الإشارة إلى أن توقف المحطة كان بسبب ارتفاع منسوب المياه على مستواها العام الماضي، حيث تمت الزيارة بحضور كل من الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، مدير الأشغال العمومية، مدير الموارد المائية، المدير العام لشركة “سيال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى