محلياتمنوعات

السكن والنظافة العمومية محور نقاش اجتماع المجلس التنفيذي لولاية الجزائر

ناقش، والي ولاية الجزائر، أحمد معبد، عشية اليوم، مع المجلس التنفيذي للولاية ممثلا في الولاة المنتدبون للمقاطعات الإدارية، المدراء التنفيذيون، مدراء المؤسسات العمومية الولائية، وكذا إطارات الديوان، ملف السكن بمختلف جوانبه، وكذا الوضعية البيئية والنظافة العمومية.
وأكد معبد، خلال هذا الإجتماع المنظم بمقر ولاية الجزائر، على ضرورة تكثيف جهود الولاة المنتدبين للمقاطعات الإدارية مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية واللجان البلدية للتكفل الأمثل بهذا الملف، مع تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لبلوغ هذا الهدف مع إشراك المؤسسات العمومية الولائية المتخصصة والمجتمع المدني.
كما شدد وفي إطار العمل على تحسين الخدمة العمومية المقدمة للمواطن، وظروف الحياة اليومية لساكنة عاصمة البلاد، على الحرص على دراسة الملفات المتعلقة بمجال التعمير وتسليم الوثائق ذات الصلة للمواطنين في الآجال المحددة قانونا، والرد على شكاوى وعرائض المواطنين مع تسبيب القرارات المتخذة، وفقا للقانون وفي الوقت المناسب، الحرص على إتخاذ كافة التدابير الإدارية وحتى القضائية لحماية الأملاك العمومية ووضع حد للتعدي على العقار وكذا إنتشار البنايات الفوضوية وتلك المخالفة لأحكام وقواعد التعمير، مع ضرورة إشراك كل المتدخلين في عملية تحضير ميزانية البلدية والحساب الإداري في الآجال المحدد لهما.
وفي ملف السكن، وبعد تذكير الحضور بمعاناة المواطنين وبالعدد الهام للعرائض والشكاوى التي يتم تبليغها للسيد الوالي بهذا الخصوص، أسدى الوالي، تعليمات صارمة للولاة المنتدبين، مدير السكن، وإطارات الولاية المكلفين بالملف، بضرورة العمل على قدم وساق لضمان نشر قوائم السكنات الإجتماعية، بالنسبة للبلديات المتبقية، في أقرب الآجال الممكنة، إشراك مختلف المصالح المتخصصة في إنجاز التحقيقات المرتبطة بالإستفادة في إطار هذه الصيغة من برامج السكن، حفاظا على المال العام، تكثيف جلسات العمل والزيارات الميدانية وتضافر كل الجهود من أجل تسريع وتيرة أشغال مشاريع السكن الجاري إنجازها، دراسة عرائض المواطنين المتعلقة بهذا الملف والرد عليها مع تسبيبها وتوضيح عناصر الإجابة وتبسيطها، والحرص على تقديمها في الآجال المعقولة، تنظيم إجتماع في أقرب الآجال يكرس فقط لدراسة الملف وكل حيثياته، بحضور كل المصالح المعنية.
منيرة ابتسام طوبالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى