
سجلت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال الأشهر التسعة الأخيرة، 5412 قضية عنف مورس ضد الأطفال، هو الأمر الذي كشفت عنه صبيحة اليوم، الإثنين، رئيسة مكتب حماية الفئات الهشة، ياسمين خواص.
وواصلت المتحدثة بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحقوق الطفل واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد البراءة، أن نسبة تعنيف الأزواج لأبنائهم قد مثلت 29 بالمائة من العدد الإجمالي للإعتداء على الأطفال، أين سجلت مصالح الشرطة 2220 طفل ضحية خطر منهم 188 طفل معرض للخطر تم وضعهم بالمراكز المتخصصة.
من جهته كشف الرائد زواوي بلال، عن تسجيا مصالح الدرك الوطني، خلال السنة المنقضية، لـ6963 طفل تعرض للعنف، منهم 4395 من جنس أنثى والباقي ذكور.
هذا وتشمل الإحصائيات –حسب المتحدث- 344 قضية قذف وسب ضد الأطفال، و45 رحلة الهجرة غير الشرعية كانوا من ضمن ركابها أطفال.
وفيما يخص التحرش الجنسي، تعرض 43 طفل للتحرش الجنسي سنة 2020. فيما إرتكب 149 طفل الفعل المخل بالحياء، كما سجلت ذات المصالح 504 قضية متعلقة بسرقة الممتلكات.
أما فيما يخص النساء المعنفات، فقد سجلت مصالح الدرك الوطني خلال السنة المنقضية، أزيد من 12 الف إمرأة تعرضت لشتى أشكال التعنيف على غرار الاعتداءات والتهديدات، السرقة، السب والقذف، الاستغلال الجنسي وكذا اللواتي وقعن ضحايا الاعتداء على الممتلكات، وعليه قامت فرقة الأحداث التابعة للدرك الوطني سنة 2020 بـ9000 حملة تحسيسية، متعلقة بحماية الأطفال من العنف والخطر ومن مختلف الإعتداءات، كما إستفاد 488 طفل من إعادة الإدماج.
منيرة ابتسام طوبالي
