
ع.ح.ع
أعلن عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، انعقاد مجلس الشورى للحركة يوم الجمعة المقبل للتداول في موقف الحركة من الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى دعوة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للقاء الأحزاب السياسية الثلاثاء القادم.
وخلال إشرافه على تجمع طلابي بالمقر الوطني للحركة، اليوم الجمعة، تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للطالب، ألقى بن قرينة كلمة أكد فيها على “التضحيات الجسام للشريحة الطلابية أثناء ثورة التحرير المجيدة، وعلى مواصلة الطلبة الجزائريين منذ الاستقلال الى وقتنا الحالي في رفع تحدي بناء الدولة في جميع محطاتها”، مشددا على “مساهمتهم باقتدار في الاستجابة لاحتياجات مؤسساتها في الادارة على اختلاف مستوياتها وخدماتها وفي أجهزة الأمن المختلفة، وكذا في قيادة قاطرة التعليم والمساهمة في البحث العلمي وفي شتى المجالات الأخرى”.
ورافع رئيس الحركة، خلال كلمته، من أجل قضايا واهتمامات الطلبة في مسألة التعليم والتوظيف وفي تمكينهم من أداء أدوارهم الفعالة دون تشكيك في قدراتهم العلمية والمعرفية، دفعا بالتنمية الوطنية، انطلاقا من” استغلال المكون الرئيسي لها، ألا وهو رأس المال البشري، وكذلك إتاحة الفرص لتولي المسؤوليات في جميع مستويات الدولة، لأن رهان بناء الجزائر الجديدة لن يقود مسيرة النجاح فيها إلا الاجيال المتشبعة بالوطنية، المتسلحة بالفكر والمعرفة في مجالات البحث المتقدمة.
وفي الختام، كشف بن قرينة انعقاد مجلس الشورى الوطني للحركة، يوم الجمعة القادم، للتداول في موقف الحركة من الانتخابات الرئاسية، بعد سلسلة مشاورات اعتمدتها الحركة مع مختلف النخب و الشخصيات الوطنية والأطياف السياسية، “متبنية لمقاربة الديمقراطية التشاركية في اتخاذ القرار السديد الذي يجمع على شخص من يقود الجزائر ويحفظ أمنها و استقرارها ومقدراتها ويصون وديعة الشهداء فيها”، مشيرا إلى دعوة رئيس الجمهورية للقاء الأحزاب السياسية يوم الثلاثاء القادم، والتي اعتبرها “خطوة إيجابية من شأنها الإجابة على تساؤلات مختلفة يطرحها العدو قبل الصديق وهي العلاقة التكاملية بين مكونات الوطن الواحد ورئاسة الجمهورية الديمقراطية الشعبية، التي تعزز التلاحم، الحوار و التشاور الوطني”.