
منيرة إبتسام طوبالي
أكد إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الاثنين، أن الردع لن يكون السبيل الوحيد لمعالجة ظاهرة انعدام الأمن في الطرقات، وحث على ضرورة التفكير في وضع منظومة تحسيسية متكاملة ترافق المنظومة القانونية وتعزز أثرها ببرامج يعدها ويشرف عليها مختصون في الدعاية.
وأعرب بوغالي، في كلمته التي ألقاها عند افتتاحه اليوم البرلماني الموسوم ” أمن الطرقات .. وعي المواطن… التشريع واستراتيجية الدولة”، عن قلقه من الحصيلة الهائلة لحوادث الطرق في الجزائر وأكد أن اهتمام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون شخصيا بهذا الملف وجعله من أولويات برنامجه له دلالة واضحة بأن الأمر قد بلغ حداً يدعو إلى التحرك بشتى الوسائل لمعالجته.
وفي هذا السياق، اقترح رئيس المجلس أن يكون الاهتمام منصبا حول دراسة سيكولوجية نوع من الأفراد يخالفون القانون غير عابئين بسلامة أنفسهم أو سلامة الآخرين، وأكد أن هذا النوع من الشخصيات هي ما يجب أن يخضع للتحليل والدراسة للتوصل إلى معرفة دوافع هذا السلوك الذي يعتبر أول أسباب حوادث الطرقات.
وبعدما أشاد بوغالي بجهود الدولة الجزائرية التي وضعت منظومة كاملة من النصوص القانونية لردع المخالفين ومتسببي الحوادث، وكذا حرصها على قمع ممارسات الغش التي تتسبب في انعدام السلامة عند قيادة المركبات، دعا الحقوقيين والمهتمين بالمنظومة التشريعية لسن تعديلات تعالج ظاهرة انعدام الأمن في الطرقات تكون موافقة لما تسفر عنه دراسة العوامل السيكولوجية أو حتى الاجتماعية للفرد الجزائري.
واختتم رئيس المجلس كلمته موجها، التحية والتقدير لمنتسبي الدرك الوطني والشرطة الجزائرية والحماية المدنية الذين يقومون بواجبهم بتفان تام وبإخلاص لحماية المواطنين والممتلكات وفرض سلطة القانون على المخالفين، وأكد أن عملهم أهل لأن يكرم ويحظى بكل إشادة وتقدير.




