الدوليالوطني

الجزائر تؤكد…مستوى النقاش في الندوة أعطى القضية الصحراوية إضافة ودعما جديدين

اختتمت مساء اليوم السبت، أشغال الدورة السابعة والأربعين للتنسيقية الأوروبية للجان التضامن مع الشعب الصحراوي المعروفة اختصارا بالأوكوكو “EUCOCO”،

خلال ذلك، تناول رئيس مجموعة الصداقة الجزائر – الصحراء الغربية، ميلود تيسوح، الكلمة متحدثا باسم وفد البرلمان الجزائري حيث نقل لجمع المشاركين تحيات معالي رئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي وتمنياته الخالصة أن تكلل أشغال الندوة في طبعتها الـ 47 بالنجاح. مشيدا بحرصهم على الحضور الدائم من خلال تمثيل فعلي في كل المحافل البرلمانية الدولية، لاسيما تلك التي تشكل منبرا للدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الصحراوية والفلسطينية.

واغتنم تسوح، هذه السانحة للوقوف بكل خشوع أمام ضحايا العدوان الهمجي والمجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجل حقوقه المشروعة، مستنكرا الصمت المخجل لبعض الدول وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع جرائم الاحتلال والخلط بين حق المقاومة المشروعة للاحتلال ، مؤكدا ضرورة متابعة مجرمي الحرب الصهاينة أمام محكمة الجنايات الدولية،

في جانب آخر، أوضح المتحدث، بأن هذه الندوة مثلت فرصة لمواصلة المجهود الذي بذله الوفد البرلماني الذي شارك في اجتماعات اللجنة الرابعة للأمم المتحدة للمسائل السياسة الخاصة وتصفية الاستعمار في أكتوبر الفارط. مذكرا في نفس الوقت، بانسجام موقف الجزائر مع مبادئ الشرعية الدولية ولوائح الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي معتبرا أن الأشغال أعطت إضافة ودعما لهذه القضية العادلة من خلال مستوى النقاش الثري الذي عرفته

في ذات السياق، ذكر المتحدث بأن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ما فتئ يجدد دعم الجزائر اللامشروط للقضية، لاسيما في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة 78 للأمم المتحدة عندما جدد تطلع الجزائر إلى الوصول لتصفية نهائية لظاهرة الاستعمار مع آخر مستعمرة إفريقية، حيث لا يزال شعب بأكمله محروما من حقه الأساسي في تقرير المصير .

وشدد رئيس مجموعة الصداقة الجزائر – الصحراء الغربية في الأخير، على ضرورة أن يلعب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، الدور اللازم من أجل إحياء المسار السياسي المتوقف بسبب إمعان المملكة المغربية في رفضها لحق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره ومناوراتها المفضوحة لعرقلة مسار إنهاء الاستعمار في إقليم الصحراء الغربية بالمقايضة مقابل خيانة الشعب الفلسطيني، وتعنتها في عدم الاستجابة لكل دعوات مجلس الأمن الدولي لاسيما المتعلقة بدعوة “طرفي النزاع” لاستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى