وزير الداخلية يشرف على حفل تخرج الدفعة الـ54 للمدرسة الوطنية للإدارة

أشرف وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية, السيد إبراهيم مراد, اليوم السبت, على حفل تخرج الدفعة الـ54 للمدرسة الوطنية للإدارة “مولاي أحمد مدغري”, والتي حملت اسم رئيس الجمهورية الراحل, المجاهد اليامين زروال.
وجرى حفل تخرج هذه الدفعة بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد لوناس مقرمان، وعدد من أعضاء الحكومة، وكذا ممثل عن الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، إلى جانب نواب وأعضاء من البرلمان وممثلين عن هيئات ومؤسسات وطنية، وكذا عائلة رئيس الجمهورية الراحل، المجاهد اليامين زروال، وعائلات الطلبة.
وبالمناسبة، ألقى الوزير مراد كلمة أوضح فيها أن هذه الدفعة تحمل “رمزية تاريخية خاصة”، وذلك لتزامن تاريخ تخرجها مع إحياء اليوم الوطني للهجرة، الذي يشكل “محطة تاريخية بارزة وخالدة في مسيرة نضال الشعب الجزائري في سبيل استرجاع حريته وسيادته الوطنية”.
وأبرز في السياق نفسه أن تسمية هذه الدفعة باسم رئيس الجمهورية الراحل، المجاهد اليامين زروال، تأتي “تقديرا لمساره الوطني الحافل وارتباط اسمه بمحطات بارزة من تاريخ الجزائر”.
كما أكد التزام القطاع بمواصلة تطوير هذه المدرسة بهدف “مواكبة تطورات المرحلة الحالية وكذا دورها في التكوين النوعي للإطارات”، داعيا المتخرجين إلى “التحلي بروح المسؤولية التي تقوم على الجدية والانضباط والعمل الجماعي”.
وذكر في هذا الإطار بحرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على مواصلة “عصرنة الإدارة وتقريبها من المواطن وجعل انشغالات المواطن في صميم عملها”.
من جهته، أبرز المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة،عبد المليك مزهودة، الأهمية التي توليها الدولة لهذه المدرسة العريقة من أجل تحقيق “جودة في الخدمة العمومية”، مشيدا بالنتائج التي حققتها عبر “برنامج تكويني يتماشى مع التوجهات الكبرى للجزائر الجديدة ويرتكز على التحول الرقمي والتركيز على ترقية الشفافية والوقاية من الفساد”.
وعقب ذلك، تم عرض شريط وثائقي تناول المسيرة الوطنية الحافلة والمحطات البارزة في مسيرة الرئيس الراحل، المجاهد اليامين زروال، بدءا بالتحاقه بالثورة التحريرية المجيدة في سن مبكرة، مرورا بمساره بعد الاستقلال في صفوف الجيش الوطني الشعبي من خلال توليه مسؤوليات قيادية، على غرار قيادة المدرسة العسكرية بباتنة ثم الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، علاوة على قيادته لعدة نواح عسكرية ثم قائدا للقوات البرية.
كما خاض المرحوم تجربة دبلوماسية بتعيينه سفيرا للجزائر برومانيا سنة 1990، ثم تولى منصب وزير الدفاع الوطني سنة 1993، ثم رئيسا للدولة سنة 1994، لينتخب بعدها رئيسا للجمهورية في 16 نوفمبر 1995.
وقد تم بالمناسبة أيضا تكريم عائلة الفقيد اليامين زروال نظير ما قدمه من خدمات جليلة للوطن، كما تم تكريم الطلبة المتفوقين وتسليمهم إجازة المدرسة والشهادات.
وفي ختام الحفل، ألقى ممثل الدفعة، الطالب جمال الدين الواحدي، كلمة عبر فيها عن اعتزاز المتخرجين بانتماء رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى المدرسة الوطنية للإدارة، باعتباره من الرعيل الأول للمتخرجين منها.
