
منيرة إبتسام طوبالي
اختتمت، عشية أمس السبت، بمدينة ” طليطلة”، أشغال الندوة السابعة والأربعين لتنسيقية الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، حيث أكد المشاركون فيها ضرورة مرافقة الشعب الصحراوي في مختلف مجالات التضامن.
عرفت جلسة الاختتام في جزئها الأول استكمال مداخلات الوفود المشاركة التي أجمع ممثلوها على ضرورة العمل لدفع مملكة إسبانيا، بالطرق التي يتيحها القانون، كي تتحمل مسؤوليتها القانونية، التاريخية والأخلاقية اتجاه هذا الإقليم المحتل.
هذا وأدان المتدخلون سياسة الكيل بمكيالين التي تتعامل بها حكومات أوروبية بالأساس مع القضية الصحراوية، خصوصا فيما يتعلق بلمفي حقوق الإنسان والثروات الطبيعة.
حيث توجت الأشغال في الختام، ببيان ختامي حيا من خلاله المشاركون مقاومة الشعب الصحراوي البطل وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في التعجيل بحل القضية الصحراوية على أساس الشرعية والقانون الدوليين بما يمكن الشعب الصحراوي من حقه في الاستقلال لأن الحل الوحيد هو الاستقلال.
ووجّه المشاركون عبر هذا البيان الختامي تحية خاصة للجزائر على دعمها الثابت والمبدئي للشعب الصحراوي وكفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال.
وطالبت الندوة رئيس الحكومة الإسبانية بشكل خاص بتحمل مسؤولياته والقيام بما يلزم اسبانيا كقوة مديرة للإقليم قانونيا واخلاقيا وتاريخيا بالمرافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستكمال مسار تصفية الاستعمار من مستعمرتها السابقة.
ودعت الندوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف سياسية الكيل بمكيالين التي يمارسها إزاء القضية الصحراوية، وطالبته باحترام حكم محكمة العدل التابعة له والتعاطي مع المحتل المغربي كدولة احتلال تنتهك حقوق الانسان وترتكب جرائم حرب على غرار حليفها الصهيوني.
وتضمن نص البيان الختامي أيضا مطالبة الاحتلال المغربي بالإفراج الفوري واللامشروط عن الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية والكشف عن مصير المفقودين.
وقد شهدت فعاليات الاختتام تقديم لجنة التضامن الجزائرية مع الشعب الصحراوي والبرلمانيين الجزائريين لمجموعة من التكريمات لصالح المتضامنين الأوربيين نظير مرافقتهم لكفاح الشعب الصحراوي الطويل من أجل الحرية والاستقلال.
