
منيرة ابتسام طوبالي
أشرف اليوم، وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي، على افتتاح الملتقى الوطني الأول حول تحسين نوعية و استعمال التجهيزات الطبية، بفندق الماريوت بالعاصمة، بحضور وزير الصناعة الصيدلانية ، وزير التكوين والتعليم المهنيين، ورئيس الوكالة الوطنية للامن الصحي وممثلي الاتحاد الأوروبي بالجزائر وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي وممثل المنظمة العالمية للصحة وكذا
اطارات الادارة المركزية، ومسيرو المؤسسات الصحية وخبراء ومختصين على أعلى مستوى في هذا المجال.
يعدّ هذا الملتقى الوطني، الأول من نوعه في مجال تحسين نوعية واستعمال التجهيزات الطبية والتي تعتبر بدورها العمود الفقري في تأدية المهام الطبية من خلال التشخيص الدقيق للمريض وعلاجه .
في البداية، أبدى وزير الصحة، سروره بالإشراف على إفتتاح الملتقى الوطني الأول حول تحسين نوعية واستعمال التجهيزات الطبية، هذا وأكد الأستاذ عبد الحق سايحي، خلال مداخلته أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى الوطني هو الاستعمال الأمثل للتجهيزات الطبية وصيانتها من أجل تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمرضى، لأنه وبالرغم من الأهمية الكبيرة التي يوليها مهنيو الصحة وعلى رأسهم مديرو المؤسسات والهياكل الصحيّة لموضوع صيانة التجهيزات، إلا أنّنا لا زلنا نسجّل بعض النقائص في هذا المجال، ولهذا يتعيّن علينا في هذا الإطار، تدارك الوضع والتكفّل بهذا الانشغال بالجمع بشكل متناسق ومنظّم بين الممارسة الطبية والتسيير الحسن للإمكانيات التي سخرتها الدولة مع ضرورة وضع خطة محكمة لمتابعة العتاد بكل أصنافه وبالخصوص العتاد الطبي.
كما أضاف الوزير، أن إنجاز بنى تحتية جديدة واكتساب تقنيات حديثة، هي استثمارات أساسية تهدف إلى تلبية الاحتياجات الحالية للساكنة بقدر ما تهدف إلى التنمية المستدامة لقطاع الصحة، ليكون منسجما مع التطوّر الديموغرافي والتقدم الطبي وكذا المكتسبات العلمية الجديدة.
وبهذه المناسبة، أكّد الأستاذ عبد الحق سايحي، أنه على يقين أن حسن اختيار التجهيزات لا يتوقف فقط على نوعيتها و فعاليتها، لكن أيضا على قدرة مهنيي الصحة على استخدامها بشكل أمثل مع ضمان صيانتها بكل فعالية، و أن الاقتناء الأنجع للأجهزة لابد أن يكون مصحوبا بتكوين الموارد البشرية المستخدمة له التي تكفل صيانتها، وعليه يضيف السيّد الوزير، أنه قد تمّ في هذا الإطار تحديد منهجية عملية تتمثل في إعداد برنامج صيانة التجهيزات حسب المعايير المعتمدة؛ مع تثمين توصيات مختلف الفاعلين في مجال إدارة التقنيات الحديثة.
كما أشار وزير الصحة، إلا أن هذه الرؤية هي التي يوّد أن تطبع العمل في هذا المجال، ملّحا على العنصر البشري الذي يعوّل عليه كثيرا، مغتنما الفرصة للتذكير بأنه تمّ إعداد قانون أساسي خاص للفاعلين في مجال الصيانة وهو قيد الدراسة، وتمّ أيضا الاتفاق مع وزارة التكوين المهني من أجل تكوين تقنيين في مجال الصيانة.
وفي الأخير، تمنّى الأستاذ عبد الحق سايحي، النجاح لأشغال هذا الملتقى.




