البروفيسور قندوز تشدد على ضرورة التحلي بثقافة التشخيص المبكر لدى النساء

منيرة إبتسام طوبالي
شددت البروفيسور حميدة قندوز، مختصة في جراحة الأورام، على ضرورة التحلي بثقافة التشخيص المبكر لدى النساء من أجل إكتشاف أي ورم قبل تضاعفه، على غرار سرطان الثدي.
وصنفت البروفيسور قندوز، أمس الثلاثاء، على هامش مشاركتها في الحملة التحسيسية التي نظمتها شركة الكندي لصناعة الأدوية، لفائدة عاملاتها حول سرطان الثدي، هذا الورم في خانة الأمراض المزمنة، مثله مثل داء السكري وضغط الدم غير أن الفرق يمكن في أن الأخيرين يسجلان أعلى نسب من الوفيات بهما مقارنة بسرطان الثدي.
وذهبت البروفيسور في سياق متصل إلى التأكيد على ضرورة التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطانات بالنسبة للنساء، كون أن هذه العملية تعتبر مهمة جدا في مرحلة العلاج.
هذا وطمئنت البروفيسور الحاضرات في الندوة من عاملات “الكندي”، حول مراحل العلاج من هذا الورم التي باتت تختلف عما كانت عليه في السنوات الفارطة، حيث أكدت لهن أن العلاج بات سهلا وفق مراحل معينة بعيدة عن الإستئصال الكلي الثدي غير أنها عادت وشددت على أهمية التشخيص المبكر.
أيضا قالت البروفيسور أنه كلما تمت عملية إكتشافه مبكرا كلما سهلت عملية علاجه، هذا ودعت الحاضرات إلى الإبتعاد عن التخوف من الإصابة، وشجعتهن على القيام بالتشخيص المبكر سواءا الفردي أو الإستعانة بالأطباء من خلال الإقتراب من المصالح الجوارية للصحة وكذا المستشفيات.



