محلياتمنوعات

فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بالبليدة توقف شخصين وتحجز كمية معتبرة الكيف المعالج والمؤثرات العقلية

منيرة إبتسام طوبالي

تمكنت فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخــدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية البليدة، من الإطاحة بشخصين مشتبه فيهما، تتراوح أعمارهما ما بين 27و 39 سنة ، مسبوقين قضائيا، ينحدران من ولاية البليدة، ينشطان في ترويج المخدرات مع حجز كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تدخل العملية في إطار إستمرار المجهودات المبذولة في مجال محاربة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وجاءت العملية بناءا على معلومات وصلت إلى علم الضبطية القضائية لفرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخــدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية معلومات تفيد عن إقدام أحد المسبوقين قضائيا في مجال ترويج بالمؤثرات العقلية بنقل كمية معتبرة من هاته المادة.

هذا وسطرت الضبطية رفقة عناصرها وتحت الإشراف الدائم للنيابة المختصة إقليميا خطة أمنية، تم من خلالها تكليف عناصر المصلحة لتكثيف الأبحاث والتحريات لغرض تحديد هوية المشتبه فيه وهوية الأشخاص الشركاء الخاصين به مع تحديد نمط مزاولته لهذا النشاط غير المشروع، لغرض إحباطه.

وعليه أسفرت عملية الترصد للمشتبه فيه ليلا عن توقيفه رفقة صديقه ، على مستوى أحد أحياء مدينة البليدة ، كما أن تنفيذ إذن تفتيش لمنزل أحد المشتبه فيهما أفضى إلى ضبط كمية من المؤثرات العقلية و المخدرات على مستوى إحدى الغرف التي وجد بها مجموعة من الكلاب الشرسة ، و هذا لاحباط أي تهديد قد يعرض سلامة مزاولتهما لهذا النشاط غير المشروع بالاضافة إلى حماية بضاعتهم الممنوعــــــــة.

كما تم خلال العملية حجز وضبط كمية معتبرة من المؤثرات العقلية يقدر وزنها بــ: 1750 كبسولـــــة، 540غرام من المخدرات ( قنب هندي)، في شكل (05) قوالب و صفائح، بالإضافة إلى مبالغ مالية:تقدر بـ (243.000 دج)، أسلحة بيضاء محظورة (بندقية صيد بحرية بخطاطيفها ، قــارورة غــاز مسيلــة للدمــوع، سكين من الحجم الصغير يستعمل في تقطيع المخدرات) .

وفي الأخير، تم تقديم المشتبه فيهما أمام النيابة القضائية المختصة، عن قضية التخزيـــن، الحيــازة لغــرض البيع والمتاجـرة للمخـدرات والمؤثــرات العقليــة، الترويج لغرض الاستعمال غير المشروع للمخدرات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، حيازة أسلحة بيضــاء محظورة دون مبـــرر شرعــي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى