الحدثالوطنيمنوعات

حركة البناء الوطني:”الجزائر تنجح مرة أخرى في تعزيز رصيدها الدبلوماسي على الصعيد الإقليمي والدولي

أكد حزب حركة البناء الوطني اليوم، أن نجاح الجزائر بحجز مقعد لها في أحد أهم أجهزة الأمم المتحدة إنجازا هاما جديدا يتعزّز فيه رصيدها الدبلوماسي ويمهد الطريق أمام مزيد من النجاحات على الصعيد الإقليمي والدولي بما يكرس بما لاشك فيه أحقيتها في لعب أدوار أكثر أهمية في المشهد الدولي الجديد.

وجاء في رسالة الفخر والإعتزاز التي بعث بها رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، بالمناسبة، ”
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه وسلم

بعد نجاح الجزائر في نيل عضوية مقعد غير دائم في مجلس الأمن

تلقينا في حركة البناء الوطني بكل فخر واعتزاز خبر انتخاب الجزائر عضواً غير دائم بمجلس الأمن الدولي للفترة الممتدة ما بين 2025-2024

انتا نعتبر أن نجاح الجزائر بحجز مقعد لها في أحد أهم أجهزة الأمم المتحدة إنجازا هاما جديدا يتعزّز فيه رصيدها الدبلوماسي ويمهد الطريق أمام مزيد من النجاحات على الصعيد الإقليمي والدولي بما يكرس بما لاشك فيه أحقيتها في لعب أدوار أكثر أهمية في المشهد الدولي الجديد.

إن الدعم والتزكية اللذان حظيت بهما الجزائر في ترشحها لعضوية مجلس الأمن من قبل منظمات وهيئات ذات بعد إقليمي ودولي ومن العديد من الدول الشقيقة والصديقة يؤكد مجددا المصداقية والمكانة التي يحتلها بلدنا بين الأمم، وإنها مناسبة نتقدم فيها بالشكر الجزيل لتلك الدول التي دعمت ترشيحنا لهذا المنصب.

إن الجزائر التي طالما استثمرت جهودا كبيرة في التسوية السلمية النزاعات وحل الأزمات في محيطها الإفريقي والإقليمي وبفضل تجربتها الرائدة في محاربة الإرهاب وتجاوز انعكاساته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية هي مدعوة اليوم لأن تضطلع بأدوار تكميلية مهمة ومحورية في خدمة قضايا السلم والأمن الدوليين من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية التي تتطلع إليها شعوب العالم، وفي مقدمتها معاناة الشعب الليبي و اليمني والسوري والدفع باتجاه المصالحات البينية بين فرقاء الوطن والبحث عن الحلول التي تحقن الدماء.

إننا في حركة البناء الوطني كلنا قناعة راسخة بأن الجزائر ستكون عضواً فاعلا في إحلال السلم والأمن الدوليين وتكريس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام مبدأ السيادة في العلاقات الدولية، وسيكون لها بدون أدنى شك بصمة واضحة ومميزة في مسعى بناء نظام عالمي يسوده السلم والاستقرار والازدهار، كما أنها ستكون في مقدمة المساهمين في حل النزاعات ورفع التحديات القائمة في منطقة الساحل والقارة الأفريقية.

إننا في حركة البناء الوطني على يقين أن الجزائر، وهي التي عرفت دائما بثبات مواقفها المشرفة في دعم الشعوب المستضعفة، ونصرة القضايا العادلة سترافع على الصعيد الدولي ومن موقع متقدم الآن على مطلبها الدائم بإنهاء كل أشكال الاستعمار و على رأس أولوياتها الدفاع على القضية المركزية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وأيضا دعم الشعب الصحراوي في تحرير كامل أرضه من نظام الاحتلال المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى