الأفافاس تطالب بإرجاع مترشحيها الذين طالهم الاقصاء التعسفي إلى سباق الانتخابات المحلية القادمة

طالبت جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لولاية الجزائر، بإرجاع مترشحيها الذين طالهم الإقصاء التعسفي إلى سباق الانتخابات المحلية القادمة، وذلك من خلال تطبيق القرارات والأحكام الصادرة عن العدالة والمرفقة بالصيغ التنفيذية الخاصة بهؤلاء.
ونددت جبهة القوى الاشتراكية في بيان لها، تحوز النخبة نيوز، على نسخة منه، بما وصفته “تعنت وتماطل مندوب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لولاية الجزائر، في تطبيق القرارات والأحكام الصادرة عن العدالة والمرفقة بالصيغ التنفيذية، والقاضية بإرجاع قوائم الحزب ومترشحين بها بولاية الجزائر إلى سباق الانتخابات المحلية القادمة، بعد أن طالهم الإقصاء التعسفي خلال الاسقاط الإداري الذي قامت به ذات السلطة، وهذا على شاكلة الظلم –يضيف البيان- الذي تعرض له مترشحنا ببلدية بئر خادم ، جمال عشوش والذي استنفذ كل الطرق القانونية لرفع الإقصاء الذي لحقه، ففي حين تم إعادته بقوة القانون إلى الترشح في الانتخابات المحلية عن الأفافاس ببلدية بئر خادم أمام مجلس الدولة في قرار الرفض الأول، لتصدر المندوبية قرار رفض ثان بنفس أسباب قرار الرفض الأول، لتنصفه المحكمة الادارية مرة ثانية، حيث تم –حسب ذات البيان- تبليغ مندوبية السلطة الوطنية للانتخابات لولاية الجزائر بالحكم المرفوق بالصيغة التنفيذية إلا أن الأخيرة ترفض تطبيق قرارات العدالة…بضيف البيان.
هذا وكشف الأفافاس عن تسجيل مثل هذه التجاوزات بالرغم من وجود تعليمة من رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات يأمر فيها المندوبين الولائيين الواقعين تحت سلطته بالتنفيذ الفوري لكل القرارات والأحكام القضائية على اختلاف مستوياتها نجد بعض المندوبين يتجاهلون مضمون تلك التعليمة.
وعليه تدعو جبهة القوى الاشتراكية، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وبشكل مستعجل للنظر في هذه التجاوزات وأثارها الوخيمة، مع التزامها بتحمل مسؤليتهما الكاملة تجاه متابعة وتنفيذ ما يصدر عنها من تعليمات.
هذا ويجدد الأفافاس وقوفه وتضامنه مع كل مترشحيه الذين طالهم شتى أنواع الضغوط والتعسف، كما يحيي الذين انخرطوا في التعبئة الشعبية لصالح جبهة القوى الاشتراكية خلال الحملة الانتخابية الجارية.
