
منيرة إبتسام طوبالي
تواصل البعثة الاستعلامية المؤقتة عن لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية، لليوم الثاني، في تنفيذ برنامجها المسطر لمعاينة مختلف المرافق والمنشآت بولاية تمنراست، حيث وقفت اليوم، ميدانيا على العديد من هذه الأخيرة التابعة القطاعات التي تدخل ضمن اختصاص اللجنة.
وعاين الوفد في البداية الفضاء الحر للموزعات الآلية المحاذي لمركز بريد سرسوف، وقد شد انتباه النواب حسن تسيير هذين المرفقين ومدى فعاليتهما في خدمة ساكنة المنطقة.
كما توجه ذات الوفد إلى مركز اتصالات الجزائر لتمنراست أين تفقد الوفد مركز التضخيم CA المكلف بتزويد ولاية تمنراست بالتغطية بشبكة الانترنيت وشبكة الألياف البصرية وحسب تصريحات مسؤولي هذا المركز فإن عملية التزويد بالألياف البصرية تعرف نموا سريعا وفي القريب العاجل ستكون ولاية تمنراست ولاية محورية في هذا المجال.
وفي سياق الاطلاع على المشاريع الغير المكتملة من أجل الوقوف على العراقيل التي تواجهها تفقد الوفد ورشة انجاز مكتب بريدي درجة أولى مع مقر مديرية الوحدة وسكنين وظيفيين بحي أمشوان، وكذا ورشة بناء مركز بريد وفضاء للموزعات الآلية بحي أدريان.
هذا وبعد انتهاء الوفد من معاينة النقاط المبرمجة التابعة لقطاع البريد توجه مباشرة إلى المحطة البرية لنقل المسافرين أين وقف على الحالة الكارثية لهذا المرفق، حيث سجل الوفد انعدام النظافة وانعدام دورات المياه العمومية بالإضافة إلى مشكل المحلات التجارية المغلقة وانعدام أرصفة مغطاة تقي المسافرين حر الشمس وهي نفس الاستنتاجات التي خرج بها الوفد لدى تنقلهم لمعاينة محطة نقل المسافرين بين البلديات.
كما كان للنواب زيارة إلى محطة توقف سيارات الأجرة حيث اشتكى المتدخلون من عدم تخصيص السلطات المحلية لمحطات التوقف في بعض الأحياء.
وفي الفترة المسائية انتقل اعضاء الوفد إلى مطار تمنراست أين كان في استقبالهم مدير المطار وبعض الاطارات الذين ناشدوا النواب بإيصال انشغالاتهم الى السلطات المحلية من أجل برمجة المزيد من الرحلات من وإلى تمنراست لأن عدد المسافرين في تزايد مستمر ولا يمكن تلبية احتياجاتهم بعدد الرحلات الحالية.
بعدها توجه أعضاء الوفد إلى مركز المراقبة الجوية أين إستمعوا لعرض قدمه إطارات هذا المركز حول أهم المهام والخدمات التي يقدمها.
وفي الأخير عاين الوفد مؤسسة النقل الحضري لتمنراست والتي تعاني من مشكل نقص الحافلات، كما أثار سائقو الحافلات مشكل نقص قطاع الغيار كما طرح مدير هذه المؤسسة مشكل التخلص من النفايات الكميائية المخصصة لمحاربة الجراد المتراكمة في محيط هذه المؤسسة منذ التسعينيات وما تشكله من خطر على صحة المواطنين عامة والموظفين على وجه الخصوص.
